💢 استدل الإباضية وغيرهم من أهل البدع بقوله تعالى ( انا أنزلناه في ليلة القدر )
استدلوا به على أن القرآن مخلوق
📌 قالوا بدليل ان الله اﻧﺰﻝ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﺎء، ﻭاﻟﻤﺎء اﻟﻨﺎﺯﻝ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﺨﻠﻮﻕ، ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ (ﻭﺃﻧﺰﻝ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ اﻷﻧﻌﺎﻡ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺯﻭاﺝ) (اﻟﺰﻣﺮ: اﻵﻳﺔ 6)
◾ ﻭاﻷﻧﻌﺎﻡ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ، (ﻭﺃﻧﺰﻟﻨﺎ اﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﺱ ﺷﺪﻳﺪ) (اﻟﺤﺪﻳﺪ: اﻵﻳﺔ 25) ﻭاﻟﺤﺪﻳﺪ ﻣﺨﻠﻮﻕ.
فلبسوا على العوام
✋ والجواب
🍃 قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله
↙ ﻧﻘﻮﻝ: ﺇﻥ اﻟﻤﻨﺰﻝ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻴﻨﺎ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﺣﻴﻨﺌﺬ ﻳﻜﻮﻥ مخلوقا ﻷﻧﻪ ﺑﺎﺋﻦ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ،
↩ ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺻﻔﺎ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺇﻻ ﺑﻐﻴﺮﻩ، ﻭﺣﻴﻨﺌﺬ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻜﻼﻡ ﻭﺻﻒ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺇﻻ ﺑﻐﻴﺮﻩ، ﻭﺣﻴﻨﺌﺬ ﺇﺫا ﺃﺿﺎﻑ اﻟﻠﻪ اﻟﻜﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻬﻮ ﺻﻔﺔ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺗﻪ،
❎ أﻣﺎ اﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﻼ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻤﺎء اﻟﻨﺎﺯﻝ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ اﻷﻧﻌﺎﻡ: اﻹﺑﻞ ﻭاﻟﺒﻘﺮ ﻭاﻟﻐﻨﻢ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ،
🔵 ﺑﻞ ﻫﻲ ﺃﻋﻴﺎﻥ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ، ﺃﺿﺎﻓﻬﺎ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺧﻠﻖ ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺻﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺻﻮﻓﻬﺎ
📔 المصدر / شرح العقيدة السفارينية ( 1 / 177 )
=======⏬❁⏬=======
[قناة الرد على الاباضية]
قناة خاصة لبيان حقيقة هذه الفرقة الضالة للإنضمام من هنا ⤵️
http://bit.ly/1RzNx1v
=======⏫❁⏫=======
🌷 أخي الحبيب ساهم في نشر هذه الرسالة لأن في نشرك لهذه الرسالة نشر العلم الشرعي وجزاك الله خيرا