🌿 قال سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز رحمه الله
📌 ﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻤﺎ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﺒﻠﺪاﻥ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﻫﺬﻩ اﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺻﻼﺓ اﻟﻈﻬﺮ ﻣﻊ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻗﺎﺋﻠﻴﻦ ﺇﻥ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺟﻤﻌﺎﺗﻪ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ اﻻﺣﺘﻴﺎﻁ ﺑﺼﻼﺓ اﻟﻈﻬﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺧﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺷﺮﻋﻲ،
ﻭﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ ﺧﻄﺄ ﻣﺤﺾ، ﻭﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺪﻋﺔ.
ﻷﻧﻪ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻷﺩﻟﺔ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﺩﺭﺝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ اﻷﻋﺼﺎﺭ ﻭاﻷﻣﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﺔ ﻟﻤﺎ اﺣﺘﻴﺞ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺪﺩ اﻟﺠﻤﻊ،
ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﺇﺣﺪاﺙ ﺻﻼﺓ ﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ ﺑﻬﺎ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ. ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻭﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻓﻲ اﻟﻴﻮﻡ ﻭاﻟﻠﻴﻠﺔ ﺧﻤﺲ ﺻﻠﻮاﺕ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﺇﺣﺪاﺙ ﺳﺎﺩﺳﺔ ﻻ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻻ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ؛
ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻷﺩﻟﺔ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﺃﺟﻤﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻠﻒ اﻷﻣﺔ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﺃﻡ ﻟﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎء ﺷﺮﻋﻮا ﻟﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ ﺑﻪ اﻟﻠﻪ}
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻫﺬا ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ » ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻪ.
ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﺑﻠﻔﻆ: «ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻋﻤﻼ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ » ، ﻭاﻟﻤﻌﻨﻰ ﻓﻬﻮ ﻣﺮﺩﻭﺩ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺃﻥ ﻳﻮﻓﻖ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺷﻌﻮﺑﺎ ﻟﻠﻔﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﻭاﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭاﻟﺤﺬﺭ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﺫﻟﻚ ﺇﻧﻪ ﻭﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﻭاﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻴﻪ.
📚 المصدر : مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله ( 12 / 325 )
══════ ❁✿❁ ══════
🌍لمزيدٍ من الفتاوى والفوائد والدروس والسنن النبوية والسلاسل العلمية تابعوا قناتَيْ :
❶- المُــلتقى السّلفِي بِمكّة: @ff1ffy
[http://bit.ly/1IzLyrR]
❷- قُــرّة عُيونِ المُوَحّدين : @ff1ffy3
[http://bit.ly/1OdINZR]
_________
Ⓜ وللحصول على الرسائل المنشورة
بالملتقى تَابعُوا المُدوّنة مِن هُنـ↙ـا
[ http://bit.ly/1muS5d9 ]
==========
🌷ساهــمُوا بنشْر هَذهِ الرِسَالة فِي
وسائل التواصل فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات