📬 فوائد من شرح الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله للعقيدة الواسطية
=================
الرسالة رقم ( 49 )
=================
❍ قَـالَ الشّــيخ -رَحِمهُ الله
📌 ﺇﻥ اﻟﻌﻘﻞ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻳﻤﺘﻨﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻹﺟﻤﺎﻝ ﻻ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ،
◀️ ﻓﻤﺜﻼ: اﻟﻌﻘﻞ ﻳﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ اﻟﺮﺏ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻣﻞ اﻟﺼﻔﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬا ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ اﻟﻌﻘﻞ ﻳﺜﺒﺖ ﻛﻞ ﺻﻔﺔ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﻨﻔﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻭ ﻳﻨﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻌﻤﻮﻡ ﺃﻥ اﻟﺮﺏ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻣﻞ اﻟﺼﻔﺎﺕ ﺳﺎﻟﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﻘﺺ.
🔵 ﻓﻤﺜﻼ: ﻳﺪﺭﻙ ﺑﺄﻧﻪ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ اﻟﺮﺏ ﺳﻤﻴﻌﺎ ﺑﺼﻴﺮا، ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ: {ﻳﺎ ﺃﺑﺖ ﻟﻢ ﺗﻌﺒﺪ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﻭﻻ ﻳﺒﺼﺮ}
[ ﻣﺮﻳﻢ: 42]
.
ﻭﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﺎﻟﻘﺎ، ﻷﻥ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: {ﺃﻓﻤﻦ ﻳﺨﻠﻖ ﻛﻤﻦ ﻻ ﻳﺨﻠﻖ} [ اﻟﻨﺤﻞ: 17]
{ﻭاﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺨﻠﻘﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎ} [ اﻟﻨﺤﻞ: 20]
.
↖️ ﻳﺪﺭﻙ ﻫﺬا ﻭﻳﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻤﺘﻨﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺎﺩﺛﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﻌﺪﻡ، ﻷﻧﻪ ﻧﻘﺺ، ﻭﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺤﺘﺠﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻء اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ اﻷﺻﻨﺎﻡ: {ﻭاﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺨﻠﻘﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻫﻢ ﻳﺨﻠﻘﻮﻥ} [ اﻟﻨﺤﻞ: 20]
، ﺇﺫا ﻳﻤﺘﻨﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ اﻟﺨﺎﻟﻖ ﺣﺎﺩﺛﺎ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ.
⏹ اﻟﻌﻘﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻳﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ ﻛﻞ ﺻﻔﺔ ﻧﻘﺺ ﻓﻬﻲ ﻣﻤﺘﻨﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ، ﻷﻥ اﻟﺮﺏ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻣﻼ ﻓﻴﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻣﺴﻠﻮﺏ ﻋﻨﻪ اﻟﺤﺠﺰ، ﻷﻧﻪ ﺻﻔﺔ ﻧﻘﺺ، ﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﺮﺏ ﻋﺎﺟﺰا ﻭﻋﺼﻲ ﻭﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻗﺐ اﻟﺬﻱ ﻋﺼﺎﻩ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﺟﺰ، ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ!
↩️ ﺇﺫا، اﻟﻌﻘﻞ ﻳﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ اﻟﻌﺠﺰ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻮﺻﻒ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ، ﻭاﻟﻌﻤﻰ ﻛﺬﻟﻚ ﻭاﻟﺼﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﻭاﻟﺠﻬﻞ ﻛﺬﻟﻚ.... ﻭﻫﻜﺬا ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻌﻤﻮﻡ ﻧﺪﺭﻙ ﺫﻟﻚ، ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺪﺭﻛﻪ ﻓﻨﺘﻮﻗﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻤﻊ
ــــــــــــ
❒ المَصْــ📚ــدَرُ:
شرح العقيدة الواسطية ( 1 / 81 )
◇◇◇
▫️ جزى الله خيراً من قرأها وساعدنا على نشرها
══════ ❁✿❁ ══════
❁ الملتقى السلفي بمكة ❁
منبر دعوي من مهبط الوحي لنشر التوحيد والسنة والتحذير من الشرك والبدع والخرافات للإنضمام من هنا ⤵
ff1ffy
http://bit.ly/1IzLyrR
==========
Ⓜ للحصول على الرسائل المنشورة بالملتقى تَابعُوا المُدوّنة مِن هُنـ↙ـا
http://moltagamecca.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86?m=1
==========
🌷 أخي الحبيب ساهم في نشر هذه الرسالة في المجموعات والقنوات التي لديك
فالدال على الخير كفاعله
وجزاك الله خيرا