⤵ يجب على الجميع العمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
🍃قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله
📌 ﻭﻻ ﺭﻳﺐ ﺃﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ ﻣﻨﺰﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻣﻨﻪ ﺑﺪﺃ ﻭﺇﻟﻴﻪ ﻳﻌﻮﺩ،
ﺃﻭﺣﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﺧﺎﺗﻢ ﺃﻧﺒﻴﺎﺋﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻓﻴﻪ اﻟﺤﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻋﺒﺎﺩﻩ.
1⃣ - ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ ﺇﻟﻴﻚ ﻟﺘﺨﺮﺝ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ اﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﻮﺭ ﺑﺈﺫﻥ ﺭﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺻﺮاﻁ اﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺤﻤﻴﺪ}
2⃣ - ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﻬﺪﻱ ﻟﻠﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﻗﻮﻡ ﻭﻳﺒﺸﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ اﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﺃﻥ ﻟﻬﻢ ﺃﺟﺮا ﻛﺒﻴﺮا}
3⃣ - ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻗﻞ ﻫﻮ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﻫﺪﻯ ﻭﺷﻔﺎء}
4⃣ - ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﺇﻧﻪ ﻟﺘﻨﺰﻳﻞ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ} {ﻧﺰﻝ ﺑﻪ اﻟﺮﻭﺡ اﻷﻣﻴﻦ} {ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻚ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭﻳﻦ} {ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺒﻴﻦ}
5⃣ - ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ ﺇﻟﻴﻚ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻟﻴﺪﺑﺮﻭا ﺁﻳﺎﺗﻪ ﻭﻟﻴﺘﺬﻛﺮ ﺃﻭﻟﻮ اﻷﻟﺒﺎﺏ}
6⃣ - ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻭﻫﺬا ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻓﺎﺗﺒﻌﻮﻩ ﻭاﺗﻘﻮا ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﺮﺣﻤﻮﻥ}
↖ ﻓﺎﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﺬا اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺟﻴﻬﻪ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ، ﻭاﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺫﻟﻚ،
✅ ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺴﻨﺔ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻗﻞ ﺃﻃﻴﻌﻮا اﻟﻠﻪ ﻭﺃﻃﻴﻌﻮا اﻟﺮﺳﻮﻝ ﻓﺈﻥ ﺗﻮﻟﻮا ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﺣﻤﻞ ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﺎ ﺣﻤﻠﺘﻢ ﻭﺇﻥ ﺗﻄﻴﻌﻮﻩ ﺗﻬﺘﺪﻭا ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺇﻻ اﻟﺒﻼﻍ اﻟﻤﺒﻴﻦ}
⬅ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻣﺎ ﺁﺗﺎﻛﻢ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﻓﺨﺬﻭﻩ ﻭﻣﺎ ﻧﻬﺎﻛﻢ ﻋﻨﻪ ﻓﺎﻧﺘﻬﻮا}
↩ ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺃﻧﻪ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻨﺎﺱ ﺟﻨﻬﻢ ﻭﺇﻧﺴﻬﻢ، ﻋﺮﺑﻬﻢ ﻭﻋﺠﻤﻬﻢ. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻗﻞ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ اﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﻣﻠﻚ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭاﻷﺭﺽ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ ﻳﺤﻴﻲ ﻭﻳﻤﻴﺖ ﻓﺂﻣﻨﻮا ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ اﻟﻨﺒﻲ اﻷﻣﻲ اﻟﺬﻱ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭاﺗﺒﻌﻮﻩ ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﻬﺘﺪﻭﻥ}
🔵 ﻓﺎﻟﻬﺪاﻳﺔ ﺑﺎﺗﺒﺎﻋﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭاﺗﺒﺎﻉ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﻭﻣﺎ ﺃﺭﺳﻠﻨﺎﻙ ﺇﻻ ﻛﺎﻓﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﺸﻴﺮا ﻭﻧﺬﻳﺮا}
↙ ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻣﺎ ﺃﺭﺳﻠﻨﺎﻙ ﺇﻻ ﺭﺣﻤﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻦ}
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﺑﻌﺜﺖ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﺎﻣﺔ » .
⏪ ﻓﺎﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻦ اﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻜﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ. ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺁﺧﺮ: «ﻭﺇﻧﻲ ﺗﺎﺭﻙ ﻓﻴﻜﻢ ﺛﻘﻠﻴﻦ ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻴﻪ اﻟﻬﺪﻯ ﻭاﻟﻨﻮﺭ ﻓﺨﺬﻭا ﺑﻜﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭاﺳﺘﻤﺴﻜﻮا ﺑﻪ » .
📚 المصدر : مجموع الفتاوى ( 9 / 84 )
📲 قناة الملتقى السلفي بمكة على التليجرام للإنضمام من هنا ⤵
http://bit.ly/1NWbxdU
==========
.
Ⓜ للحصول على الرسائل المنشورة بالملتقى تَابعُوا المُدوّنة مِن هُنـ↙ـا:
http://moltagamecca.blogspot.com/2015/11/blog-post_615.html
==========
أُنشرُوهَا فإن نشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات