الرسالة الحادية والأربعون( الفوائد المنتقاة من شرح كتاب التوحيد للشيخ بن عثيمين رحمه الله)
( الفائدة السادسة والخمسون)ص٥٨
( من كتاب صحيح الترغيب والترهيب للألباني رحمه الله)
🍂 ٢٦٩٣ - (صحيح)
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه
🍂 ٢٦٩٤ - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه
🍂 ٢٦٩٩ - (صحيح)
وعن أبي شريح رضي الله عنهـ أنه قال يا رسول الله أخبرني بشيء يوجب لي الجنة قال طيب الكلام وبذل السلام وإطعام الطعام
رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه في حديث والحاكم وصححه
🍂 (صحيح)
في رواية جيدة للطبراني قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة قال إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام
🍂 ٢٧٠٣ - (صحيح)
وعن أبي أمامة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام
رواه أبو داود والترمذي وحسنه ولفظه قيل يا رسول الله الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام قال أولاهما بالله تعالى
🍂 (صحيح)
السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض فأفشوه بينكم فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم
رواه البزار والطبراني وأحد إسنادي البزار جيد قوي
🍂 ٢٧١١ - (صحيح لغيره)
وروي عن سهل بن حنيف رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال السلام عليكم كتبت له عشر حسنات ومن قال السلام عليكم ورحمة الله كتبت له عشرون حسنة ومن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبت له ثلاثون حسنة
رواه الطبراني
🍂 مسند أبي يعلي عن / أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّ أبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بالسَّلامِ وأعْجَزَ النّاسِ مَنْ عَجَزَ عَن الدُّعاءِ
( صححه الألباني في صحيح الجامع)
🍂معنى قول المسلِّم: السلام عليكم، معناه: الدعاء بالسلامة أن يسلمك الله من السوء في دينك ودنياك، في نفسك وأهلك، في بيتك ومالك، سلامة في كل شيء، هذا هو المعنى الذي يبدأ به الإنسان أخاه عند ملاقاته،
🍂السلام عليك، أي: أنك تدعو الله أن يسلمه من كل آفة وبلاء، ومن كل سوء ومكروه، وهذا هو معنى السلام مع ما يتضمنه من التحية والترحيب والإنبساط إلى الشخص،
🍂ولهذا إذا لاقاك إنسان ولم يسلم عليك صار في نفسك عليه شيء، لكن إذا سلم زال ما في نفسك وعرفت أنه أخوك، وأنه يحبك وعلى هذا فمعنى السلام عليك، أي: أسأل الله لك السلامة، من كل آفة في دينك ودنياك وفي أهلك ومالك، ومجتمعك، وفي كل شيء.
🍂والسلام له عدة معان:
🍂 ٢. السلامة من النقص والآفات; كقولنا: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته".
🍂 ٣. السلام: اسم من أسماء الله تعالى، قال تعالى: {الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ} ١.
🍂مسند أحمد بن حنبل- البخاري و مسلم- سنن أبي داوود- سنن النسائي- سنن ابن ماجة عن / ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم: لاَ تَقُولُوا السَّلاَمُ عَلَى الله فَإِنَّ الله هُوَ السَّلاَمُ وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنكم إذا قلتم ذلك أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَشْهَدُ أن لا إله إلا الله وأشهد أن مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو بِهِ
( في صحيح الجامع)
🍂قوله: "لا تقولوا السلام على الله": أي: لا تقل: السلام عليك يا رب; لما يلي:
🍂أ. أن مثل هذا الدعاء يوهم النقص في حقه، فتدعو الله أن يسلم نفسه من ذلك; إذ لا يدعى لشيء بالسلام من شيء إلا إذا كان قابلا أن يتصف به، والله -سبحانه- منزه عن صفات النقص.
🍂ب. إذا دعوت الله أن يسلم نفسه; فقد خالفت الحقيقة; لأن الله يدعى ولا يدعى له، فهو غني عنا، لكن يثنى عليه بصفات الكمال مثل غفور، سميع، عليم ...
🍂ومناسبة الباب لتوحيد الصفات ظاهرة; لأن صفاته عليا كاملة كما أن أسماءه حسنى، والدليل على أن صفاته عليا قوله تعالى: {لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى} ١ وقوله تعالى: {لَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ (} ٢
🍂والمثل الأعلى: الوصف الأكمل، فإذا قلنا: السلام على الله أوهم ذلك أن الله -سبحانه- قد يلحقه النقص، وهذا ينافي كمال صفاته.
ويستفاد من الحديث: أنه لا يجوز الإقرار على المحرم ; لقوله: " لا تقولوا: السلام على الله "، وهذا واجب على كل مسلم، ويجب على العلماء بيان الأمور الشرعية؛ لئلا يستمر الناس فيما لا يجوز، ويرون أنه جائز، قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ} ١.
🍂( القدوس ، السلام ) أي : المعظم المنزه عن صفات النقص كلها ، وأن يماثله أحدٌ من الخلق ، فهو المتنزه عن جميع العيوب ، والمتنزه عن أن يقاربه أو يماثله أحدٌ في شيءٍ من الكمال " ليس كمثله شيءٌ " ، " ولم يكن له كفوًا أحد " ، " هل تعلم له سميًّا " ، " فلا تجعلوا لله أندادًا " فالقدوس كالسلام ينفيان كل نقصٍ من جميع الوجوه ، ويتضمنان الكمال المطلق من جميع الوجوه ؛ لأن النقص إذا انتفى ثبت الكمال كله .
(تفسير الأسماء الحسنى للسعدي رحمه الله ج١ ص ٢٠٨)
Ⓜ للحصول على الرسائل التي تنشر في الملتقى تَابعُوا مُدوّنة المُلتقَى مِن هُنـ↙ـا:
http://moltagamecca.blogspot.com/2015/11/blog-post_615.html
=================
🇸🇦الملتقى السلفي بمكة 🇸🇦
🚫تنبيه🚫
سيتم حذف اكثر المجموعات التي على الواتساب قريبا
✋أسرع بالانضمام للتيليجرام
🔴للاشتراك على التيليجرام
http://bit.ly/1NWbxdU
================
أُنشرُوهَا فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات