✋ هل تعلم يا من انخدعت بجماعة التبليغ ان مؤسس هذه الجماعة محمد الياس ادعى النبوة عدة مرات
ّ
قال الشيخ حمّود التويجري ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه : ( القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ )
1⃣ ( أنّ محمد إلياس قال : انكشفت على هذه الطريقة للتبليغ ، و ألقي في روعي في المنام تفسير الآية { كنتم خير أمّة أخرجت للناس }
إنّك أخرجت للناس مثل الأنبياء . و في التعبير عن هذا المعنى بأخرجت إشارة إلى أنّ العمل لا يكون في مكان واحد بل يحتاج إلى رحلات في أنحاء البلاد كلّها .
⬅ و قال محمد إلياس : إنّي أمرت في أثناء إقامتي في المدينة بعد الحجّ في شهر شوّال من عام 1344 هـ ـ 1926 م بالقيام بالتبليغ و قيل نستخدمك ، فقضيت أيّاما في قلق و اضطراب ، كيف يقوم مثلي الضعيف بهذا العمل ، فقصصت هذه القصّة أمام عارف فقال : لماذا أنت في هذا القلق و الاضطراب ؟ فما قيل لك أن تقوم بالعمل و إنّما قيل نستخدمك ، فمن يريد أن يستخدمك فليستخدمك
2⃣ و قال محمد إلياس : إنّي إذا كنت أذكر أحسّ ثقلا ، فلمّا قلت للشيخ الكنكوهي ترعّد
و قال : إنّ هذا فيضان النبوّة على قلبك ، و هذا هو الثّقل الذي كان يحسّه النبيّ ـ صلى الله عليه و سلم ـ وقت الوحي ! ، فيستخدمك الله بعمل كان يفعله الأنبياء .
3⃣ و قال محمد إلياس : أخرجت إلى الأعاجم دون العرب لأنّه قيل فيهم : { لست عليهم بمصيطر } ، { و ما أنت عليهم بوكيل } .
3⃣ و قال محمد إلياس في خطاب أرسله إلى أعضاء جماعته : ( إذا لم يرد الله أن يقوم أحد بعمل
فلا يمكن حتّى الأنبياء أن يبذلوا جهودهم فيقومون بشيء بسيط ، و إذا أراد الله شيئا يقم أمثالكم الضعفاء بالعمل الذي لم يستطع الأنبياء ) !! .
☑ قال الشيخ حمود التويجري ـ رحمه الله تعالى ـ : ( قد اشتمل كلام محمد إلياس على طوامّ عظام ممّا ألقاه الشيطان إليه من طرف المكاشفة التي زعمها ،
↙ و هي من دعوى علم الغيب ، و عند الصوفية و التبليغيين إنّها من الكرامات ، و هي في الحقيقة من وحي الشيطان و تلعّبه بهم ، و كذلك ما زعم أنّه ألقي في روعه في المنام من التفسير الذي هو غاية في التخبيط و القول في القرآن بغير علم ،
❎ فهو أيضا من تلاعب الشيطان به في المنام .
فقد تلاعب به في اليقظة و المنام ، و خدعه و أغواه بنشر بدع التبليغ حتّى فشت و انتشرت في الأقطار الإسلاميّة و غير الإسلاميّة و هذا ممّا يحبّه الشيطان و يزيّنه لأوليائه و يحثّهم عليه .
⏪ و قد روى أبو الفرج ابن الجوزي ـ رحمه الله تعالى ـ بإسناده إلى سفيان الثّوري ـ رحمه الله تعالى ـ أنّه قال : البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية و المعصية يتاب منها و البدعة لا يتاب منها .
الطامّة الأولى : تفسيره لقوله تعالى : { كنتم خير أمّة أخرجت للناس } بمجرّد رأيه الفاسد ، و ما تتطلّع إليه نفسه من نشر بدع التبليغ ، و حاصل تفسيره للآية يرجع إلى الافتراء على الله تعالى و الالحاد في آياته .
❌الطامّة الثانية : التلويح بدعوى النبوّة مع التّستّر بدعوى التبليغ ، و يكاد التّلويح أن يكون صريحا في أربعة مواضع من كلامه :
⚫ ـ الموضع الأوّل : قوله : أنّه أخرج للناس مثل الأنبياء ،
✋ و هذا صريح في دعوى المساواة بالأنبياء ، و من زعم أنّه مثل الأنبياء فقد ادّعى النبوّة شاء أم أبى .
◾ـ الموضع الثاني : قوله : أنّه أخرج إلى الأعاجم دون العرب لأنّه قيل فيهم { لست عليهم بمصيطر } ، { و ما أنت عليهم بوكيل } .
ـ الموضع الثالث : قوله : إنّي أمرت في أثناء إقامتي في المدينة بالقيام بالتبليغ ، وقيل نستخدمك .
⛔ ـ الموضع الرابع : في شكواه إلى الكنكوهي أنّه كان يحسّ ثقلا عند الذّكر ، فأخبره الكنكوهي : إنّ هذا من فيضان النبوّة على قلبك ،
⬅ و إنّ هذا هو الثّقل الذي كان يحسّه النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ وقت الوحي ، فيستخدمك الله بعمل كان يفعله الأنبياء !! .
و هذا الجواب من الكنكوهي لمحمد إلياس صريح في دعواه النبوّة له ، وممّا يزيد هذه الدّعوى وضوحا قوله : فيستخدمك الله بعمل كان يفعله الأنبياء !! .
⚫ الطامّة الثالثة : زعم محمد إلياس أنّ أعضاء جماعته قد يقومون بالعمل الذي لم يستطعه الأنبياء ) .
↙ قال الشيخ تقي الدين الهلالي ـ رحمه الله تعالى ـ : ( لقد أجمع المسلمون من الصحابة فمن بعدهم على أنّ الأنبياء أفضل من غيرهم من المؤمنين و لا يستطيع أحد أن يساويهم فكيف يكون أفضل منهم ؟!
↖ و هذه جرأة عظيمة على الأنبياء . نسأل الله العافية . و للمتصوفة طوامّ كثيرة مثل هذا ) .
كلام محمد إلياس هذا صريح في معناه لأن الأنبياء لا يستطيعون أن يغيّروا ما جاء من عند الله ، و لا يقدرون على الشرك به كما فعله هو و أتباعه .
✅ هذا هو محمد إلياس يا من خدعتم به ، فبمجرّد تلاعب الشيطان به في المنام و في اليقظة جعل منهاجا لأتباعه يشتمل على سنتّة أصول مخالفا بذلك منهاج النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ .
⬅ و ليس هناك وحي بعد رسو