بماذا فسر النبي صلى الله عليه وسام
قوله تعالى : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ [يونس:26]
=================
الحسنى: الجنة، والزيادة: هي النظر إلى وجهه الكريم، فسرها بذلك
رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده، كماروى مسلم في صحيحه
عن صهيب قال: {قرأ رسول الله صلى
الله عليه وسلم: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ [يونس:26 ]
قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو
ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار؟ فيكشف الحجاب
فينظرون إليه
↩ فما أعطاهم شيئاً أحب إليهم من النظر إليه وهي الزيادة}
ورواه غيره بأسانيد متعددة وألفاظ أخر، معناها أن الزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل
وكذلك فسرها الصحابة رضي الله عنهم، روى ابن جرير عن جماعة، منهم: أبو بكر الصديق ، وحذيفة ، وأبو موسى الأشعري ، وابن عباس رضي الله عنهم
🔘 المصدر العقيدة الطحاوية
____________________
قناة الرد على الاباضية
قناة مخصصة للرد على الاباضية وبيان حالهم
https://telegram.me/abadeah