⤵ أصول أهل السنة ⤵
=================
الرسالة رقم 《 6 》
=================
✋قال إمام أهل السنة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وغفر له ولمشايخنا من أصول أهل السنة والجماعة
ﻭاﻟﺴﻤﻊ ﻭاﻟﻄﺎﻋﺔ ﻟﻷﺋﻤﺔ ﻭﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ اﻟﺒﺮ ﻭاﻟﻔﺎﺟﺮ ﻭﻣﻦ ﻭﻟﻲ اﻟﺨﻼﻓﺔ ﻭاﺟﺘﻤﻊ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺭﺿﻮا ﺑﻪ ﻭﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻭﺳﻤﻲ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
ﻭاﻟﻐﺰﻭ ﻣﺎﺽ ﻣﻊ اﻹﻣﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ اﻟﺒﺮ ﻭاﻟﻔﺎﺟﺮ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ
ﻭﻗﺴﻤﺔ اﻟﻔﻲء ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ اﻟﺤﺪﻭﺩ ﺇﻟﻰ اﻷﺋﻤﺔ ﻣﺎﺽ ﻟﻴﺲ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻄﻌﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﻨﺎﺯﻋﻬﻢ
ﻭﺩﻓﻊ اﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻣﻦ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺃﺟﺰﺃﺕ ﻋﻨﻪ ﺑﺮا ﻛﺎﻥ ﺃﻭ ﻓﺎﺟﺮا
ﻭﺻﻼﺓ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﺧﻠﻒ ﻣﻦ ﻭﻻﻩ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻋﺎﺩﻫﻤﺎ ﻓﻬﻮ ﻣﺒﺘﺪﻉ ﺗﺎﺭﻙ للآثار ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﺴﻨﺔ
ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺷﻲء ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﺮ اﻟﺼﻼﺓ ﺧﻠﻒ اﻷﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﺑﺮﻫﻢ ﻭﻓﺎﺟﺮﻫﻢ
ﻓﺎﻟﺴﻨﺔ ﺑﺄﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻣﻌﻬﻢ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﻭﺗﺪﻳﻦ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺎﻣﺔ ﻻ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻙ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺷﻲء
ﻭﻣﻦ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﺋﻤﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﻮا اﺟﺘﻤﻌﻮا
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻗﺮﻭا ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ ﺑﺄﻱ ﻭﺟﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﺃﻭ اﻟﻐﻠﺒﺔ
ﻓﻘﺪ ﺷﻖ ﻫﺬا اﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﺼﺎ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺧﺎﻟﻒ اﻵﺛﺎﺭ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺈﻥ ﻣﺎﺕ اﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎﺕ ﻣﻴﺘﺔ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ
ﻭﻻ ﻳﺤﻞ ﻗﺘﺎﻝ اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﻻ اﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﻷﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻤﻦ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻣﺒﺘﺪﻉ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ اﻟﺴﻨﺔ
المصدر : أصول السنة للإمام أحمد رحمه الله ( 1 / 42 )
.
Ⓜ للحصول على الرسائل المنشورة بالملتقى تَابعُوا المُدوّنة مِن هُنـ↙ـا:
http://moltagamecca.blogspot.com/2015/11/blog-post_615.html
==========
| الملتقى السلفي بمكة |
تنبيه
✋سيتم حذف أكثر مجموعات الواتساب قريباً...
أسرع أخي بالإنضمام إلى خدمات مجموعات الملتقى السلفي بمكة على التليجرام حالاً:
http://bit.ly/1NWbxdU
==========
أُنشرُوهَا فإن نشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات.