✏الرسالة الحادية والعشرون (( القول السديد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله ))
✍قال العلاّمة عبدالرحمن السعدي رحمه الله :
↩باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه فقد اتخذهم أربابا من دون الله
↩وباب قول الله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ}
ووجه ما ذكره المصنف ظاهر، فإن الرب والإله هو الذي له الحكم القدري، والحكم الشرعي، والحكم الجزائي، وهو الذي يؤله ويعبد وحده لا شريك له، ويطاع طاعة مطلقة فلا يعصى، بحيث تكون الطاعات كلها تبعا لطاعته، فإذا اتخذ العبد العلماء والأمراء على هذا الوجه، وجعل طاعتهم هي الأصل، وطاعة الله ورسوله تبعا لها فقد اتخذهم أربابا من دون الله يتألههم ويتحاكم إليهم، ويقدم حكمهم على حكم الله ورسوله، فهذا هو الكفر بعينه،
↩فإن الحكم كله لله، كما أن العبادة كلها لله.
📚( القول السديد شرح كتاب التوحيد ج١ ص١٥٣)
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
📮الدِّيـْنُ النَّصِــيْحَة الدّعويّــة📮
Ⓜالمدوّنة : [ https://goo.gl/EZBgGv ]
📬أنستغرام: [ https://goo.gl/WVDLCn ]
📬تــويـتر: [ https://goo.gl/Q658AY ]
📬فايسبوك: [ https://goo.gl/Y9Q8mh ]
📬تليغـرام: [ https://goo.gl/rbKcN4 ]
══════ ❁✿❁ ═════
🔄أُنشرُوهَا فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات