📝🔊
🔴فتاوى ومسائل في
ترك الصيام
الإمام / _
ابن عثيمين رحمه الله تعالى
من فتاوى
نور على الدرب
📝حكم من ترك الصوم في أول بلوغه جهلاً منه بالحكم الشرعي
🔴السؤال:
شكر الله لكم، هذه رسالة من ع. ب. العتيبي، يقول في رسالته:
من لم يصم رمضان لجهل منه، وعدم مبالاة، علماً بأن السنة التي لم يصم فيها هي أول سنة لبلوغه، أو بلوغها، أفيدونا في ذلك بارك الله فيكم؟
🔵الجواب:
سؤاله مركب من وصفين فيما ذكر، يقول:
عن جهل منه،
وعدم مبالاة،
وبينهما فرق عظيم،
فإذا كان قد ترك الصوم عن جهل منه، يظن أن الصوم لا يجب عليه،
مثل: أن تبلغ المرأة بالحيض وهي صغيرة، ولا تظن أن البلوغ يحصل إلا بتمام خمس عشرة سنة،
فإن هذه يجب عليه قضاء رمضان،
لأن الواجبات لا تسقط بالجهل،
وهذه المسألة تقع كثيراً لبعض النساء اللاتي يبلغن بالحيض وهنّ صغار، فتستحيي المرأة أن تبلغ أهلها بأنها حاضت، فتجدها لا تصوم، وأحياناً تصوم، حتى أيام الحيض،
فنقول للأولى التي لم تصم:
يجب عليك أن تقضي الشهور التي لم تصوميها بعد بلوغك.
ونقول للثانية التي كانت تصوم في أيام الحيض:
يجب عليها أن تعيد ما صامته في الحيض، لأن الصوم في الحيض لا يصح.
📌وأما قوله:
أو متهاوناً،
فظاهره أنه يعني أنه لم يصمه تهاوناً بالصوم، مع علمه بوجوبه،
فإن كان الأمر كما فهمته،
فإن من ترك صوم رمضان متهاوناً به مع علمه بوجوبه،
👈🏼لا ينفعه قضاؤه،
👈🏼ولا يقبل منه،
👈🏼ولو صام ألف شهر،
وذلك لأن العبادات المؤقتة بوقت محدود في أوله وآخره
لا يصح أن تقع إلا في ذلك الوقت المحدود،
فمن فعلها قبل دخول وقتها، لم تقبل منه،
ومن فعلها بعد دخول وقتها لم تقبل منه،
إلا أن يكون معذوراً بعذر شرعي يبيح له التأخير،
وهذا عام في كل العبادات المؤقتة، وعلى هذا فمن ترك الصلاة تهاوناً لمدة معلومة، ولكنه لم يتركها تركاً مطلقاً،
مثل:
أن يكون يصلي يوماً ويدع يوماً، فإنه لا ينفعه قضاء ذلك اليوم الذي ترك الصلاة فيه، لأن قضاءها بعد خروج وقتها بدون عذر لا يقبل،
لقول النبيﷺ :
«من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد.»
وعلى هذا، فنقول لمن ترك صيام شهر رمضان متهاوناً،
نقول له: إنه لا ينفعك قضاؤه،
👈🏼👈🏼ولكن عليك أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى، وتكثر من الأعمال الصالحة، وألا تعود لمثل هذا الفعل، والله الموفق.
الشريط [132]
الصيام
وجوب الصوم والأعذار المبيحة للفطر
📥🔊http://zadgroup.net/bnothemen/upload/ftawamp3/Lw_132_02.mp3
📝ترك الصوم في بعض السنوات تهاونا فماذا يلزمه ؟
🔴السؤال:
بارك الله فيكم هذا المستمع محمد ي. مصري يعمل بالجوف يقول في هذا الرسالة:
بإنه يبلغ الثالثة والخمسين من عمره لم يصم في حياته إلا سنة واحدة، نسأل الله الثبات
يقول علماً بأنني أحافظ على الصلوات في أوقاتها،
إن موضوع عدم صومي الذي حدث مني تهاوناً يشغلني يا فضيلة الشيخ ويقض مضجعي
فكيف أعمل في كل هذه السنوات الماضية أفيدوني يا فضيلة الشيخ؟
🔵الجواب:
نقول: إذا كانت الأيام، بل إذا كانت السنوات الماضية لا تصوم فيها،
فإنه لا شك أنك مذنبٌ ذنباً عظيماً وتاركاً لركن من أركان الإسلام،
👈🏼والواجب عليك أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى،
وأن تعتذر مما صنعت إلى ربك،
وأن تندم على ما حصل،
وأن تصلح عملك في المستقبل،
👈🏼ولا يلزمك القضاء لما مضى؛
وذلك لأن القضاء لا تستفيد منه شيئاً،
فإن القاعدة الشرعية التي دل عليها النص
أن كل عبادةٍ مؤقتة إذا تركها الإنسان حتى خرج وقتها، فإن قضاءها لا ينفعه؛
وذلك لأن العبادة المؤقتة موقوتة بزمنٍ ذي طرفين،
فكما لا تصح لو قدمها على وقتها؛
فلا تصح أيضاً لو أخرها عن وقتها بلا عذر،
ولو فرض أنه أخرها عن وقتها بلا عذر، ثم صلاها بعد ذلك،
فإنها لا تقبل منه؛
لقول النبيﷺ : «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»
ومعلومٌ أن تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها عملٌ ليس عليه أمر الله ورسوله، فيكون مردوداً غير مقبول،
قال الله تعالى: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً﴾
أي فرضاً موقتاً بوقت؛
فإذا أخرجه الإنسان عن وقته لم يصح إلا بعذر؛
لقول النبيﷺ : «من نام عن صلاةٍ أو نسيها فليصلها إذا ذكرها»
👈🏼 فتب إلى الله عز وجل مما تركت من صيام الأعوام الماضية،
وأصلح العمل،
ومن تاب، تاب الله عليه.
الشريط [194]
الصيام
حكم القضاء
http://zadgroup.net/bnothemen/upload/ftawamp3/Lw_194_05.mp3
▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
🔴▎ نُخبَــة من القنَــــوات السّلـــفية:
✍ المُلصَقَات السَّلَفِيّة: @alsalafiah
【 http://bit.ly/1OVG4Zn 】
✍ عَلَىٰ دَرْبِ السَّلَفْ: @salafy
【 http://bit.ly/1RIk7PA 】
✍ كُنُوزْ الفَوَائِدْ: @salafyat
【 http://bit.ly/1RMJ8dg 】