💎 اﻟﺴﻨﺔ ﻭﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ ﻭﻓﻲ ﺃﺻﻮﻝ اﻟﺘﺸﺮﻳﻊ
=================
🍃 قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﻋﻨﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﺴﻨﺔ ﻫﻲ اﻷﺻﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﻮﻝ اﻹﺳﻼﻡ،
↙ ﻭﺃﻥ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ اﻟﺼﺪاﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻓﻬﻲ اﻷﺻﻞ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﺑﻌﺪ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﺈﺟﻤﺎﻉ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻗﺎﻃﺒﺔ، ﻭﻫﻲ ﺣﺠﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻣﺔ،
⚫ ﻣﻦ ﺟﺤﺪﻫﺎ ﺃﻭ ﺃﻧﻜﺮﻫﺎ ﺃﻭ ﺯﻋﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ اﻹﻋﺮاﺽ ﻋﻨﻬﺎ ﻭاﻻﻛﺘﻔﺎء ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻘﻂ ﻓﻘﺪ ﺿﻞ ﺿﻼﻻ ﺑﻌﻴﺪا، ﻭﻛﻔﺮ ﻛﻔﺮا ﺃﻛﺒﺮ، ﻭاﺭﺗﺪ ﻋﻦ اﻹﺳﻼﻡ ﺑﻬﺬا اﻟﻤﻘﺎﻝ،
🔴 ﻓﺈﻧﻪ ﺑﻬﺬا اﻟﻤﻘﺎﻝ ﻭﺑﻬﺬا اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻛﺬﺏ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻧﻜﺮ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺟﺤﺪ ﺃﺻﻼ ﻋﻈﻴﻤﺎ
ﻓﺮﺽ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﻭاﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭاﻷﺧﺬ ﺑﻪ، ﻭﺃﻧﻜﺮ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻛﺬﺏ ﺑﻪ، ﻭﺟﺤﺪﻩ،
✅ ﻭﻗﺪ ﺃﺟﻤﻊ ﻋﻠﻤﺎء اﻹﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻷﺻﻮﻝ اﻟﻤﺠﻤﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ: اﻷﺻﻞ اﻷﻭﻝ: ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ. ﻭاﻷﺻﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺳﻨﺔ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ. ﻭاﻷﺻﻞ اﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ
❎ ﻭﺗﻨﺎﺯﻉ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺃﺻﻮﻝ ﺃﺧﺮﻯ، ﺃﻫﻤﻬﺎ: اﻟﻘﻴﺎﺱ، ﻭاﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺃﺻﻞ ﺭاﺑﻊ ﺇﺫا اﺳﺘﻮﻓﻰ ﺷﺮﻭﻃﻪ اﻟﻤﻌﺘﺒﺮﺓ.
🔵 ﺃﻣﺎ اﻟﺴﻨﺔ: ﻓﻼ ﻧﺰاﻉ ﻭﻻ ﺧﻼﻑ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺻﻞ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻫﻲ اﻷﺻﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﻮﻝ اﻹﺳﻼﻡ ﻭﺃﻥ اﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ،
◀ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻣﺔ اﻷﺧﺬ ﺑﻬﺎ، ﻭاﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭاﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻬﺎ ﺇﺫا ﺻﺢ اﻟﺴﻨﺪ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ.
⚪ ﻭﻗﺪ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻤﻌﻨﻰ ﺁﻳﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮاﺕ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ، ﻛﻤﺎ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻤﻌﻨﻰ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻗﺎﻃﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ اﻷﺧﺬ ﺑﻬﺎ، ﻭاﻹﻧﻜﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﻋﺮﺽ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﺧﺎﻟﻔﻬﺎ
📚 المصدر : مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله ( 9 / 176 )
________________________
📲 قناة السنة النبوية 📲
قناة خاصة لنشر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مع بيان فضل السنة والرد على بعض الشبه المثارة حول السنة النبوية
للإنضمام فقط اضغط على هذا الرابط
👇
@ff1ffy1
🌷 أخي وأختي ساهم في نشر هذه الرسالة
أرسل هذه الرسالة في القنوات والمجموعات التي لديك وارسلها أيضا لأصدقائك وجيرانك ولا تنسى ان الدال على الخير كفاعله
وجزاك الله خيرا