🍃 قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبدالله ابن باز رحمه الله
📌 ﺃﻣﺎ اﻟﻨﻮﻉ اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﻓﻬﻮ ﻭﺟﻮﺩ اﻟﻘﻮاﺩﺡ ﺩﻭﻥ اﻟﻜﻔﺮ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻀﻌﻒ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺗﻨﻘﺼﻪ، ﻭﺗﺠﻌﻞ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻣﻌﺮﺿﺎ ﻟﻠﻨﺎﺭ ﻭﻏﻀﺐ اﻟﻠﻪ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻛﺎﻓﺮا.
ﻭﺃﻣﺜﻠﺔ ﺫﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮﺓ
ﻣﻨﻬﺎ: اﻟﺰﻧﺎ ﺇﺫا ﺁﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﺣﺮاﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺤﻠﻪ، ﺑﻞ ﻳﺰﻧﻲ ﻭﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﺹ، ﻫﺬا ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻓﺮا ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺻﻴﺎ، ﻟﻜﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﻧﺎﻗﺺ. ﻭﻫﺬﻩ اﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻗﺪﺣﺖ ﻓﻲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ اﻟﻜﻔﺮ. ﻓﻠﻮ اﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ اﻟﺰﻧﺎ ﺣﻼﻝ ﺻﺎﺭ ﺑﺬﻟﻚ ﻛﺎﻓﺮا.
ﻭﻫﻜﺬا ﻟﻮ ﻗﺎﻝ: اﻟﺴﺮﻗﺔ ﺣﻼﻝ، ﺃﻭ ﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ، ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻓﺮا؛ ﻷﻧﻪ اﺳﺘﺤﻞ ﻣﺎ ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ اﻟﻐﻴﺒﺔ ﻭاﻟﻨﻤﻴﻤﺔ ﻭﻋﻘﻮﻕ اﻟﻮاﻟﺪﻳﻦ ﻭﺃﻛﻞ اﻟﺮﺑﺎ ﻭﺃﺷﺒﺎﻩ ﺫﻟﻚ، ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﻣﻦ اﻟﻘﻮاﺩﺡ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻴﺪﺓ اﻟﻤﻀﻌﻔﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻭاﻹﻳﻤﺎﻥ.
ﻭﻫﻜﺬا اﻟﺒﺪﻉ، ﻭﻫﻲ ﺃﺷﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ، ﻓﺎﻟﺒﺪﻉ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﺗﻀﻌﻒ اﻹﻳﻤﺎﻥ، ﻭﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺩﺓ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺮﻙ.
ﻭﻣﻦ ﺃﻣﺜﻠﺔ ﺫﻟﻚ: ﺑﺪﻋﺔ اﻟﺒﻨﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺒﻮﺭ، ﻛﺄﻥ ﻳﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺒﺮ ﻣﺴﺠﺪا ﺃﻭ ﻗﺒﺔ، ﻓﻬﺬﻩ ﺑﺪﻋﺔ ﺗﻘﺪﺡ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﺗﻀﻌﻒ اﻹﻳﻤﺎﻥ، ﻟﻜﻦ ﺇﺫا ﺑﻨﺎﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺟﻮاﺯ اﻟﻜﻔﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺘﺮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﺩﻋﺎء اﻟﻤﻴﺘﻴﻦ ﻭاﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺑﻬﻢ ﻭاﻟﻨﺬﺭ ﻟﻬﻢ،
ﺑﻞ ﻇﻦ ﺃﻧﻪ ﺑﻔﻌﻠﻪ ﻫﺬا ﻳﺤﺘﺮﻣﻬﻢ ﻭﻳﻘﺪﺭﻫﻢ، ﻓﻬﺬا اﻟﻌﻤﻞ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻟﻴﺲ ﻛﻔﺮا، ﺑﻞ ﺑﺪﻋﺔ ﻗﺎﺩﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﺗﻀﻌﻒ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺗﻨﻘﺼﻪ، ﻭﻭﺳﻴﻠﺔ ﺇﻟﻰ اﻟﺸﺮﻙ.
📚 المصدر : مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله ج8 ص22
══════ ❁✿❁ ══════
🌍لمزيدٍ من الفتاوى والفوائد والدروس والسنن النبوية والسلاسل العلمية تابعوا قناتَيْ :
❶- المُــلتقى السّلفِي بِمكّة: @ff1ffy
[http://bit.ly/1IzLyrR]
❷- قُــرّة عُيونِ المُوَحّدين : @ff1ffy3
[http://bit.ly/1OdINZR]
_________
Ⓜ وللحصول على الرسائل المنشورة
بالملتقى تَابعُوا المُدوّنة مِن هُنـ↙ـا
[ http://bit.ly/1muS5d9 ]
==========
🌷ساهــمُوا بنشْر هَذهِ الرِسَالة فِي
وسائل التواصل فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات