◻️ اثبات صفة الكلام لله
1⃣ - عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه بالموقف فقال: ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني (( أن أبلغ كلام ربي )).
📔صحيح ابي داوود / باب في القران
2⃣ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: ولشأني في نفسي كان أحقر من أن (( يتكلم الله في بأمر يتلى )).
📔صحيح ابي داوود / باب في القران
3⃣ - عن ابنِ عَبّاسٍ قالَ: "كانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَوّذُ الْحَسَنَ والحُسَيْن يَقُولُ: (( أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ الله التّامّةِ )) مِنْ كُلّ شَيْطَانٍ وهَامّةٍ، ومِنْ كُلّ عَيْنٍ لاَمّةٍ.
📔صحيح ابي داوود / باب في القران
4⃣ - قال ابو داوود : ( هذا دليل على ان القران ليس بمخلوق )
5⃣ - قال الخطابي في المعالم : وكان احمد بن حنبل يستدل بقوله : ( بكلمات الله التامه ) على ان القران غير مخلوق وما من كلام مخلوق الا وفيه نقص فالموصوف منه بالتمام هو غير مخلوق وهو كلام الله سبحانه وتعالى.
6⃣ - قال الحافظ في الفتح : قال ابن بطال : استدل البخاري بقوله تعالى ( حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق )
على ان قول الله قديم لذاته قائم بصفاته لم يزل موجوداً به ولا يزال كلامه لا يشبه المخلوقين خلافاً للمعتزله التي نفت كلام الله.
7⃣ - : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " (( إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ )) سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَاةِ ، فَيُصْعَقُونَ ، فَلا يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ جِبْرِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَإِذَا جَاءَهُمْ جِبْرِيلُ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، يَقُولُونَ : يَا جِبْرِيلُ (( مَاذَا قَالَ رَبُّكَ ؟)) ، فَيَقُولُ : الْحَقَّ ، فَيُنَادَوْنَ الْحَقَّ الْحَقَّ " .
📔صحيح ابي داوود / باب في القران
الصحيحة ( ١٢٩٣ )
⬅️ قال بعض العلماء : والمعنى ان الله تبارك وتعالى اذا ( تكلم بالوحي ) ارعد اهل السموات من الهيبة فيلحقهم كالغشي فاذا جلي عن قلوبهم سال بعضهم بعضا : ماذا قال ربكم ؟
قالوا الحق أي : المطابق للواقع يعني : اخبر بعضهم بعضا بما قال الله تعالى من غير زيادة ونقصان .
📔 عون المعبود ٧ / ٩٦
=======⏬❁⏬=======
[قناة الرد على الاباضية]
قناة خاصة لبيان حقيقة هذه الفرقة الضالة للإنضمام من هنا ⤵️
http://bit.ly/1RzNx1v
@ff1ffy4
=======⏫❁⏫=======
🌷 أخي الحبيب ساهم في نشر هذه الرسالة لأن في نشرك لهذه الرسالة نشر العلم الشرعي وجزاك الله خيرا