الذين أحيوا مذهب التكفير في هذا العصر هم الإخوان المسلمون.
من دُرر العلامة أحمد بن يحيى النجمي - رحمهُ الله تعالى -
قال رحمه الله تعالى - :
[ أما نشأة التكفير في هذا الزمن ، فالذين أحيوا مذهب التكفير في هذا العصر هم جماعة الإخوان المسلمون ، وإليك مايثبت ذلك ، لتكون من هذه الجماعة على حذر :
فهذا سيد قطب كفر أمة محمد - ﷺ - كما في ( ج4 / 2122 ) من تفسيره في ( ضلال القرآن ) حيث يقول :" إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة، ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقة الإسلامي".
وقال قريباً من ذلك في تفسير سورة يونس ، بل زعم فيها : أن مساجد المسلمين معابد وثنية ، وحرض على الانقلابات في تفسير الأنفال ، وزعم أن الإسلام يأمر بذلك .
وقال في تفسير سورة الأنعام في ( ج2 / 1057 ) : " ولقد أستدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بــ : لا إله إلا الله ، فقد أرتدت البشرية الى عباد العباد ، وإلى جور الأديان , ونكصت عن لا إله إلا الله ، وان ظل فريقٌ منها يردد على المآذن : لا إله إلا الله أن يدرك مدلوها ".
وفي ( ج3 / 1634 ) من تفسيره : يقول : " إن المسلمين الآن لا يجاهدون ، ذلك أن المسلمين اليوم لا يوجدون؛ أن قضية الإسلام ، ووجود المسلمين هي التي تحتاج إلى علاج " .
قال الشيخ عبد الله بن محمد النجمي في رسالته منبع الإرهاب المعاصر : " ولقد شهد على تكفير سيد قطب للمجتمعات الإسلامية كبار الإخوان المسلمون : فهذا يوسف القرضاوي الإخواني يقول في كتابه : " أولويات الحركة الإسلامية ص110 " : في هذه المرحلة ظهرت كتب سيد قطب ، التي تمثل المرحلة الأخيرة من تفكيره الذين ينضح بتكفير المجتمع ، وإعلان الجهاد على الناس كافة " .
وقال فريد عبد الخالق أحد قادة الإخوان المسلمين في " ميزان الحق 115 " : " إن نشأة فكرة التكفير بدأت من بعض شباب الإخوان في سجن القناطر في أواخر الخمسينات وبداية الستينات ، وأنهم تأثروا بفكر سيد قطب وكتاباته ، وأخذوا منها أن المجتمع في جاهلية ، وأنه قد كفرَ حكامه الذين تنكروا لحاكمية الله بعدم الحكم بما أنزل الله ومحكوميهم إذا رضوا بذلك " . اهــ
قُلتُ : أي [ العلامة أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - ] : وقد اعترف جماعة من المفجرين الذين ظهروا على شاشة التلفاز السعودي بأنهم أخذوا فكرة التكفير من كتب سيد قطب ، وبالأخص كتاب في ظلال القرآن ، وهذا فيه ردٌ على هؤلاء الذين يقولون أن ما حملهم على ذلك إنما البطالة أو غير ذلك ، فهل بقى شكٌ في أن نشأة التكفير في هذا العصر كانت من عند الإخوان المسلمون ، وإن أردت أيها القارئ أو السامع أن أزيدك تأكيداً أن الإخوان المسلمون هم منبع الإرهاب في هذا العصر ، فأقرأ في الجزء الأول من كتاب قافلة الإخوان المسلمون لعباس السيسي ، وهو واحدٌ منهم
أقرأ في (ص 258) مقتل القاضي أحمد بك الخازندارغيلة من قبل الإخوان المسلمون.
وفي (ص 267) حادث نسف شركة إعلانات الشرقية .
وفي (ص 269) والصفحة بعدها حادث السيارة الجيب .
وفي (ص 271) محطة اللاسلكي حيث وجدت فيها ألغام زرعت من قبل أحد الإخوان المسلمين .
وفي (ص 272 وص 273) ذِكر الإخوان المتهمين في قضية السيارة الجيب ، والحكم عليهم .
وفي (ص 275) أمرٌ عسكري بحل جماعة الإخوان .
وفي (ص 285) محاولة نسف محكمة الأستناف .
وفي (ص 286) مقتل النُقراشي في وزارته غيلة من أحد الإخوان المسلمين ، كل هذا موجودٌ في آخر الجزء الأول من قافلة الإخوان المسلمين لعباس السيسي ، وأحد معتنقي هذا المنهج ، وهو المسجل للوقائع ، والمعترف بها ، وكل هذا وغيره حصل في حياة حسن البنا في الأعوام (1947 – 1948 م ) .
أليس في هذا دليل واضح بأن الإخوان المسلمين حزب تكفيري يستعمل العنف ، والتفجير ، وهو الإرهاب الذي يعنيه العصر الحاضر ؟َ! .]
📚[مجموع رسائل العلامة أحمد بن يحيى النجمي ص105 / التكفير وبيان خطره وأدلة ذلك ]
_________
goo.gl/rbKcN4
_________
@din_nasiha