1⃣
♦ تفســــير :
🌱سورة الطارق🌱
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
{ وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ }
⭕⭕⭕
⬅ البسملة سبق الكلام عليها.
🌱{والسماء والطارق}
👈 ابتدأ الله عز وجل هذه السورة بالقسم، أقسم الله تعالى بالسماء والطارق
▪ وقد يشكل على بعض الناس كيف يقسم الله سبحانه وتعالى بالمخلوقات مع أن القسم بالمخلوقات شرك
🌿 لقول النبي صلى الله عليه وسلّم:
«من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك»
[أخرجه الإمام أحمد في المسند 34/2 ، والترمذي ، أبواب النذور والإيمان ، باب ما جاء في أن من حلف بغير الله فقد أشرك (1535) وقال : حديث حسن ]
🌿وقال عليه الصلاة والسلام:
«من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت».
[أخرجه البخاري ، كتاب الشهادات ، باب كيف يستحلف (2679). ومسلم ، كتاب الإيمان ، باب النهي عن الحلف بغير الله تعالى (1646)(4)].
❌ فلا يجوز الحلف بغير الله
👈 لا بالأنبياء، ولا بالملائكة، ولا بالكعبة، ولا بالوطن، ولا بأي شيء من المخلوقات؟
▫والجواب على هذا الإشكال أن نقول :
🔹 إن الله سبحانه وتعالى له أن يقسم بما شاء من خلقه
⬅ وإقسامه بما يقسم به من خلقه يدل على عظمة الله عز وجل
↩ لأن عِظم المخلوق يدل على عِظم الخالق
🔸 وقد أقسم الله تعالى بأشياء كثيرة من خلقه، ومن أحسن ما رأيته تكلم على هذا الموضوع ابن القيم رحمه الله في كتابه
📙(التبيان في أقسام القرآن)
👈 وهو كتاب جيد ينفع طالب العلم كثيراً
⏪ فهنا يقسم الله تعالى بالسماء، والسماء هو كل ما علا، فكل ما علاك فهو سماء، حتى السحاب الذي ينزل منه المطر يسمى سماءً
🌿 كما قال الله تعالى:
{أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها}
[الرعد: 17].
↩ وإذا كان يطلق على كل ما علاك فإنه يشمل ما بين السماء والأرض ويشمل السماوات كلها لأنها كلها قد علتك وهي فوقك.
🌱 وأما قوله: {والطارق}
⏪ فهو قسم ثان، أي أن الله أقسم بالطارق فما هو الطارق؟
▪ ليس الطارق هو الذي يطرق أهله ليلاً بل فسره الله عز وجل بقوله: {النجم الثاقب}
👈 هذا هو الطارق
🔹والنجم هنا يحتمل أن يكون المراد به جميع النجوم فتكون (ال) للجنس، ويحتمل أنه النجم الثاقب
▫ أي : النجم اللامع، قوي اللمعان، لأنه يثقب الظلام بنوره
⬅ وأيًّا كان فإن هذه النجوم من آيات الله عز وجل الدالة على كمال قدرته، في سيرها وانتظامها، واختلاف أشكالها واختلاف منافعها أيضاً
🌿 قال الله تبارك وتعالى :
{وعلامات وبالنجم هم يهتدون}
[النحل: 16].
🌿 وقال تعالى:
{ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين}
[الملك: 5].
👈 فهي زينة للسماء، ورجوماً للشياطين، وعلامات يهتدى بها.
📝 المصدر :
[ تفسير القرآن الكريم (جزء عم) : لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ].
◇◇◇
♦ جزى الله خيراً من قرأها وساعدنا على نشرها
============
✔️قنـاة【الدعوة إلى الله وحده】
🔸هدفنـا الدعـوة إلى الله عزَّوجل🔹
بالرجـوع إلـى الكتـاب و السنـة
بفهـم سلـف الأمـة
📱للاشتراك:
إضغط على رابط القنـ↙ـاة :
http://bit.ly/1NOv6As