الرسالة الثانية ( سلسلة مسائل الإمام ابن باز رحمه الله )
📝قُرئ على الشيخ ابن باز رحمه الله ما أورده مسلم
( في صحيحه)
٣٧٦ - (٢٢١) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟» قَالَ: فَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ: «أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟» قَالَ: فَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، مَا الْمُسْلِمُونَ فِي الْكُفَّارِ إِلَّا كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِي ثَوْرٍ أَسْوَدَ، أَوْ كَشَعْرَةٍ سَوْدَاءَ فِي ثَوْرٍ أَبْيَضَ»
📝قال الشيخ ابن باز رحمه الله : وفي هذا دلالة على أنّ الرجل إذا سمع ما يعجبه يُكبّر، ولا يُصفّق كفعل أهل الجاهلية، وكذلك إذا استمع مالا يسرُّه ليكون هذا التكبير أو التسبيح إنكارا لما سمع
📝قُرئ على الشيخ ابن باز رحمه الله
مسند أحمد بن حنبل- البخاري و مسلم- سنن أبي داوود- سنن الترمڈي- سنن ابن ماجة عن / أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: احتج آدم وموسى فقالَ مُوسَى: أَنْت آدم الَّذِي خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ ونَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وأسْجَدَ لَكَ ملائِكَتَهُ وأسْكَنَكَ جَنَّتَهُ أخرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الجَنَّةِ بِذَنْبِكَ وأشْقَيْتَهُمْ! قالَ آدَمُ: يَا مُوسَى أنْتَ الَّذِي اصْطَفاك الله بِرِسالاتِهِ وبِكَلامِهِ وأنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ أتَلُومُنِي على أمْرٍ كَتَبَهُ الله علَيَّ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَنِي؟ ! فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
( في صحيح الجامع)
📝قال الشيخ ابن باز رحمه الله: أي: احتج عليه في القدر- بعد التوبة-، أمّا الإحتجاج بالقدر قبل التوبة لا يجوز( انتهى)
قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله :
مثال : رجل أصاب ذنباً وندم على هذا الذنب وتاب منه، وجاء رجل من إخوانه يقول: له يا فلان كيف يقع منك هذا الشيء؟ فقال: هذا قضاء الله وقدره. فهل يصح احتجاجه هذا أولا؟ نعم يصح لأنه تاب، فهو لم يحتج بالقدر ليمضي في معصيته، لكنه نادم ومتأسف، ونظير ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل ليلة على علي بن أبي طالب وفاطمة رضي الله عنهما، فقال: "ألا تصليان؟" فقال علي رضي الله عنه: يا رسول الله إن أنفسنا بيد الله، فإن شاء الله أن يبعثنا بعثنا، فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم يضرب على فخزه، وهو يقول: { وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا }
[الجزء: ١٥ | الكهف (١٨)| الآية: ٥٤]،
فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يقبل حُجّته، وبيّن أن هذا من الجدل؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن الأنفس بِيَد الله، لكن يريد أن يكون الإنسان حازماً فيحرص على أن يقوم ويصلي.
على كل حال تبين لنا أن الاحتجاج بالقدر على المعصية بعد التوبة منها جائز، وأما الاحتجاج بالقدر على المعصية تبريراً لموقف الإنسان واستمراراً فيها فغير جائز.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الثاني - باب القضاء والقدر.
*
📝قُرئ على الشيخ ابن باز رحمه الله ما أورده ابن خزيمة
(حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ وَهُوَ ابْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " أَتَاهُ رَجُلٌ ، وَقَالَ : " أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : ( وَكَانَ اللَّهُ ) ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَذَلِكَ لَمْ يَزَلْ " .
📝قال الشيخ ابن باز رحمه الله : يعني أنّه لم يزل مُستمرا على عرشه على الماء
( من كتاب مسائل الإمام ابن باز رحمه الله ص ٢٣- ص٣١)
📲 قناة الملتقى السلفي بمكة على التليجرام للإنضمام من هنا ⤵
http://bit.ly/1NWbxdU
==========
Ⓜ للحصول على الرسائل المنشورة بالملتقى تَابعُوا المُدوّنة مِن هُنـ↙ـا:
http://moltagamecca.blogspot.com/2015/11/blog-post_615.html
==========
أُنشرُوهَا فإن نشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات