حب الصحابة كلهم لي مذهب
=================
🌱الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الأطهار ، وصحبه الأخيار ومن اتبع هديهم واقتفى أثرهم إلى يوم القرار ، أما بعد ،
📌 فإن من حق تلك الثلة الطيبة علينا أن نعرف لها حقها وما ندين الله جل وعلا به فيهم من أنهم حملة الشريعة ،
🔺 وأن فلاح المؤمن ونجاته تكون باتباع النهج الذي ساروا عليه لذلك فإننا نحبهم و نترحم عليهم ونترضى عنهم ونستغفر لهم ونمسك عما شجر بينهم ونعتقد أن الله قد غفر لهم لسابقتهم وفضلهم ،
🔻 قال جل وعلا :
" لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة .."
▫ وقال جل وعلا : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ..
🔺 وقال جل وعلا : " يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم .."
🔹 وقال جل من قائل : " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً "
ذلك فضل أولئك البررة الأخيار الذين اختارهم جل وعلا لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام ، فهم لذلك خير خلق الله بعد الأنبياء والرسل ،
🔸 شهد لهم بهذه الخيرية من اتبعوه على حب الله والجهاد في سبيله إذ قال صلى الله عليه وسلم
( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم "
▪ وقال فيهم ابن مسعود رضوان الله عليه كلمة مضيئة على المنصف أن يقف معها وقفة تأمل ليتجلى له أنها كلمة حق وأن من يماري في حقهم أو يمس أحدهم بكلمة سوء فقد ضل ضلالاً مبيناً ،
🔹 وليتذكر قبل ذلك قوله تعالى
" والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً " ،
🔸 قال ابن مسعود رضي الله عنه ( إن الله عز وجل نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه وبعثه برسالته ،
🔹 ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه صلى الله عليه وسلم يقاتلون على دينه )
▫ كذلك قول حبر الأمة ابن عباس رضوان الله عليه : ( لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله أمرنا بالاستغفار لهم وهو يعلم أنهم سيقتتلون ) ،
▪ وروي عن الحسن أنه كان في مجلس فذكر كلاماً وذكر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال : ( أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
كانوا أبر هذه الأمة قلوباً وأعمقها علماً ، وأقلها تكلفاً ، قوماً اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه ، فتشبهوا بأخلاقهم فإنهم ورب الكعبة على الهدى المستقيم )
🔺 فإذن ينبغي للمسلم أن يكون على الطريقة المرضية والتي يبينها سبحانه في قوله تعالى :
"والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم "
🔻 وقد وصى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بهم وبين فضائلهم ونهى عن سبهم إذ قال : "لا تسبوا أصحابي
فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " ،و على ذلك أجمعت كتب عقيدة أهل السنة والجماعة ، الطائفة المنصورة ،
🔘 المصدر / - شبكة سحاب السلفية - http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=39924
============
🔷 جزى الله خيراً من قرأها وساعدنا على نشرها .
————————————